إن المرض أو العلل الذي يُترك دون علاج قد يُسبب مشاكل إضافية: تفاقم مشكلة قائمة أو ظهور مشاكل جديدة تُصيب أجزاءً أخرى من الجسم. قد تظهر أعراض الانزلاق الغضروفي وتضيق القناة الشوكية تدريجيًا. الوقاية تمنع انتشار الألم وتفاقمه.
البيانات والإحصاءات تتحدث عن نفسها، وليس فقط في الرياضيات. وينعكس هذا في نسبة كبيرة من الناس يقررون الانتظار دون الذهاب إلى الطبيب عندما يعتبرون المشكلة غير خطيرة دون معرفة عواقبها. فقدان الإحساس أو القوة، خدر في مناطق معينة، وخز، مشاكل في الدورة الدموية (العرج المتقطع)… أعراض عانى منها أو يعاني منها الكثير منكم، أي أنكم تعرفونها من خلال تجربتكم الشخصية، بينما سمع عنها الآخرون ببساطة. تحدث هذه الآلام بسبب مرض أولي تتركز في منطقة محددة، مثل الظهر، مما يؤدي إلى ألم ينتشر إلى مناطق أخرى من الجسم. ومن هنا تأتي أهمية علاج الانزلاق الغضروفي وتضيق القناة الشوكية في الوقت المناسب.
كيف يمكننا معرفة ما يؤثر علينا؟ أولًا، بالذهاب إلى عيادة الطبيب. متخصص محترف في علم الأمراض الخاص بكعلى سبيل المثال في حالتنا، لمعالجة مشاكل العمود الفقري لديكفي ذلك الوقت، وبعد الفحص والاختبار الشخصي سوف نعرف التشخيص. سيحدد هذا ما إذا كان العلاج ضروريًا. ومن ثم، قد ينشأ خياران: عدم التدخل الجراحي أو التدخل الجراحي. في كثير من الأحيان، تنتهي دورة الألم باللجوء إلى الجراحة (المجهرية).وفي مناسبات أخرى، كما ذكرنا، فإن العلاج الصحيح والعادات الصحية كافية، ولكن عندما لا يكون ذلك ممكنًا، يجب اتخاذ خطوة غرفة العمليات.
إن ترك الخوف جانبًا سيساعدك على اتخاذ الخطوة التالية: علاج الانزلاق الغضروفي في الوقت المناسب
يُلازم الخوف الكثير من المرضى عند التفكير في زيارة الطبيب. ويُعدّ هذا الخوف العائق النفسي الرئيسي، إذ يستغرق إيجاد حل وقتًا. في حالة تضيق القناة الشوكية أو الانزلاق الغضروفي، يُفضّل علاجهما مباشرةً وفي أسرع وقت ممكن لتجنب أي ألم لاحق. يؤكد جراح الأعصاب لدينا، الدكتور برناردو موسكيرا، دائمًا أنه إذا لم يتم علاج المرض أو العلة في الوقت المناسب، فمن الممكن أن يزداد الأمر سوءًا..
ولكل الأسباب المذكورة أعلاه، الوقاية هي السلاح الأمثل القدرة على معالجة المرض في الوقت المناسب. في تعريفه، إلى جانب الفعل وتأثير الوقاية، ويذكر أنه التحضير والاستعداد الذي يتم مسبقًا لتجنب المخاطر أو تنفيذ شيء ما. لا داعي للخوف إذا أذهب تحت السكين مرضي (المرحلة الأولى حيث تكون أيدي الطبيب هي البطلة). وبالإضافة إلى ذلك، يتم الحفاظ على العادات الصحية (الطعام والرياضة)، والتي من شأنها أن تكون المرحلة الثانية أن يعتمد الأمر كليًا على المريض.
ما هي أنواع الألم الموجودة؟
من حيث المعلومات، يُقسّم الألم إلى ألم عصبي (اضطراب عصبي) وألم مُؤلم (مستقبلات حسية). في هذا النوع الأخير، تتصل المعلومات المسؤولة عن إدراك الألم ونقله بالحبل الشوكي، الذي يُرسل استجابة دفاعية. هنا يمكننا التفريق بين:
-الألم المنعكس (تسبب الإصابة الأولية إصابة ثانوية بنفس الشدة أو أكبر عند محاولة إعادة التكيف).
-مشع (على سبيل المثال تلك الناجمة عن أعاني من عرق النسا(تنتج عن تهيج جذر العصب).
-الألم المحول (إصابة في الجهاز الهيكلي يتم إدراكها بعيدًا عن مصدرها).
لا تنتظر حتى يتفاقم ألمك، بل عالج الانزلاق الغضروفي أو تضيق القناة الشوكية في الوقت المناسب. إذا كنت بحاجة إلى تشخيص أو جراحة، فإننا في عيادة الدكتور موسكيرا نبذل قصارى جهدنا لتزويدك بالمعلومات اللازمة. نحرص دائمًا على إبلاغ مرضانا وأصدقائنا، ونقدم لهم المساعدة بكل طريقة ممكنة. إذا كنت ترغب في الحصول على معلومات حول أي مسألة طبية أو استشارة طبية، فلا تتردد في الاتصال بنا على 951 00 66 38سوف نكون سعداء بمساعدتك في أي شيء تحتاجه.
تنقيح فيري ألفاريز